فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٨ - سقايت حجاج و ايمان به خدا
كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ... [١]
توبه (٩) ١٩
٢. سرزنش خداوند از مساوى قرار دادن آبدهى حاجيان، با ايمان به خدا و آخرت:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ ... كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ... [٢]
توبه (٩) ١٩
٣. سرزنش خداوند از همسان قرار دادن آبدهى حاجيان، با جهاد در راه خدا:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ ... كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ...
وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ....
توبه (٩) ١٩
٤. معتقدان به برابرى سقايت حجّاج با ايمان به خدا و معاد و جهاد در راه خدا، افرادى ستمپيشه و محروم از هدايت الهى:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
توبه (٩) ١٩
٥. سقايت حاجيان، داراى ارزش برابر با ايمان و جهاد، از ديدگاه برخى از مؤمنان اهل مكّه:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
توبه (٩) ١٩
٦. آبدهى حاجيان بدون ايمان به خداوند، فاقد ارزش و اعتبار:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
توبه (٩) ١٩
٧. فضيلت آبدهى به حاجيان، در صورت ايمان داشتن به خداوند:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ ... كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ... لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ....
توبه (٩) ١٩
سقايت حجّاج در جاهليّت
٨. آبدهى به زائران كعبه، شغلى مهمّ و افتخارآميز در ميان مشركان جاهلى:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ....
توبه (٩) ١٩
سقايت حجّاج و ايمان به آخرت
٩. فضيلت و برترى ايمان به آخرت، از آبدهى به حاجيان:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ... لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ....
توبه (٩) ١٩
سقايت حجّاج و ايمان به خدا
١٠. فضيلت و برترى ايمان به خدا، از آبدهى به حاجيان:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
[١] . بر اساس شأن نزول، آيه مزبور در مورد مشاجره عبّاس بن عبدالمطلب و طلحة بن شيبه است. عبّاس مىگفت: سقايت حاجيان به دست من است و طلحه مىگفت: من صاحب كعبه و كليددار آن هستم. على عليه السلام فرمود: چه مىگوييد؟! و بعض فضايل خود را بيان كرد. سپس آيه نازل شد. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٣؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢٥٧)
[٢] . در يك طرف آيه شريفه، مقابله «سقايةالحاج» بدون هيچ قيد زايدى آمده و در سوى ديگر آن، ايمان به خدا و روز جزا و جهاد در راه خدا با قيد ايمان قرار گرفته، اين خود به خود مىرساند كه منظور از سقايت در آيه، سقايت بدون ايمان است. (الميزان، ج ٩، ص ٢٠٤)