فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٤٧ - جنيان و شر
١٩. نفرينشدگان
٢٥. دورشدگان از رحمت الهى، در بدترين جايگاه:
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٦٠
٢٠. يهود
٢٦. يهوديان ساكن مدينه در عصر بعثت، از بدترين جنبندگان:
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ. [١]
انفال (٨) ٥٥
الهام شرّ
٢٧. الهام تكوينى خير و شرّ به انسان، از سوى خدا:
وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ. [٢]
بلد (٩٠) ١٠
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها.
شمس (٩١) ٨
امتحان با شرّ
--) همين مدخل، آثار شرّ، امتحان
انتخاب شرّ
٢٨. توانايى انسان بر انتخاب خير و شرّ:
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ.
آلعمران (٣) ٣٠
وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ. [٣]
بلد (٩٠) ١٠
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها.
شمس (٩١) ٧ و ٨
تجسّم شرّ
٢٩. تجسم شرّ و بدى در قيامت و قابل مشاهده بودن براى انسانها:
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ....
آلعمران (٣) ٣٠
وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.
زلزال (٩٩) ٨
٣٠. تجسّم بدى بخل، در صحنه قيامت:
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ....
آلعمران (٣) ١٨٠
جنّيان و شرّ
٣١. ترديد جنّيان در اراده خير يا شرّ، براى اهل زمين:
وَ أَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً.
جنّ (٧٢) ١٠
٣٢. برخى از جنّيان، عامل ايجاد شرّ و گناه در دل انسانها:
مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ
[١] . طبق يك قول، مقصود از «شرّ الدّواب» يهود بنىقريظهاند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٤٩؛ التّفسير الكبير، ج ٥، جزء ١٥، ص ٤٩٧)
[٢] . منظور از «و هديناه النّجدين» الهام خير و شرّ به انسان است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٢٩٢)
[٣] . بر اساس روايتى از امام صادق عليه السلام مراد از «نجدين» راه خير و شرّ است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٤٨؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٥٨١، ح ١٥)