فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٤٩ - طغيانگران و اشرار
٧. شيطان
٤٣. حضور شياطين انس و جنّ شرّآفرين، در ميان انسانها:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ. [١]
ناس (١١٤) ١ و ٤-/ ٦
٨. عجله
٤٤. شتابزدگى، باعث روى آوردن انسان به شرّ و بدى:
وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا.
اسراء (١٧) ١١
٩. مخلوقات
٤٥. زمينه شرّ و زيان در مخلوقات:
مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ.
فلق (١١٣) ٢
١٠. وسوسه
٤٦. وسوسه، مايه نفوذ شرّ و گناه در دل انسانها:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ.
ناس (١١٤) ١ و ٤-/ ٦
شرّ در قيامت
--) همين مدخل، مصاديق شرّ
شناخت شرّ
٤٧. برخوردارى انسان، از ابزار شناخت خير و شرّ:
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ لِساناً وَ شَفَتَيْنِ وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ.
بلد (٩٠) ٨-/ ١٠
وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها.
شمس (٩١) ٧ و ٨
٤٨. شناخت راههاى خير و شرّ، نعمت الهى براى انسان:
أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ ... وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ. [٢]
بلد (٩٠) ٨ و ١٠
٤٩. محدوديّت علم و آگاهى انسانها از شناخت خير و شرّ:
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ٢١٦
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.
آلعمران (٣) ١٨٠
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ.
نور (٢٤) ١١
طغيانگران و اشرار
٥٠. مؤمنان، در شمار اشرار، از ديدگاه طغيانگران:
هذا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ.
ص (٣٨) ٥٥ و ٦٢
[١] . بر اساس روايتى از رسول خدا صلى الله عليه و آله مقصود از «الوسواس الخنّاس» شيطان است. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٧٢٥، ح ٥)
[٢] . مقصود از «نجدين»، طريق خير و شرّ است. (مفردات، ص ٨٣٧، «هدى»)