فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢١ - حقوق سفيهان
احكام سفاهت
٣. محجور بودن سفيهان، از تصرّف در اموالشان:
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً ....
نساء (٤) ٥
٤. تأمين مخارج زندگى سفيهان، از سود سرمايه آنان، مشروط به حفظ اصل اموالشان:
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ ... [١]
نساء (٤) ٥
٥. جواز پرداخت اموال كم ارزش به سفيهان:
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً. [٢]
نساء (٤) ٥
زمينههاى سفاهت
٦. رويگردانى از دين ابراهيم عليه السلام، عملى سفيهانه:
وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ.
بقره (٢) ١٣٠
سفيهان
اعطاى مال به سفيهان
٧. دادن اموال به سفيهان، مورد نهى خداوند:
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ ....
نساء (٤) ٥
٨. ضرورت پرهيز از سپردن اموال به سفيهان، براى جلوگيرى از تباهى:
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً. [٣]
نساء (٤) ٥
انفاق به سفيهان
٩. نهى خداوند از زيادهروى در انفاق بر سفيهان:
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ ... [٤]
نساء (٤) ٥
حسن معاشرت با سفيهان
١٠. لزوم رفتار شايسته و سازنده، در گفتار و رفتار با سفيهان:
وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً.
نساء (٤) ٥
حقوق سفيهان
١١. لزوم رعايت عدالت در املاى اسناد دَيْن، نسبت به سفيهان، از جانب ولىّ آنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ... فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً ... فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ....
بقره (٢) ٢٨٢
[١] . بر اين اساس كه مراد از «أموالكم» اموال سفها باشد و جمله «وارزقوهم فيها» يعنى روزى سفيهان در اموال آنان است، نه از اموال آنان. تنها راهى كه مىتواند اين غرض را تأمين كند اين است كه سرمايه آنان در جريان افتد و از سود به دست آمده زندگى آنان تأمين شود. (الكشاف، ج ١، ص ٤٧١-/ ٤٧٢)
[٢] . بر اساس اين احتمال كه «الّتى جعل اللّه لكم قياماً» قيد احترازى باشد، بنابراين مىتوان اموالى كه ارزش اقتصادى اندك دارد، در اختيار سفيه قرار داد
[٣] . از امام باقر عليه السلام روايت شده [فلسفه] نهى خداوند از سپردن مال به سفيه، حفظ مال از تباهى و فساد است. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٤٤٢-/ ٤٤٣، ح ٥٥)
[٤] . از ظاهر آيه استفاده مىشود كه خدا درصدد نهى از زيادهروى در انفاق بر سفيهان و هزينه كردن بيش از نياز ضرورىشان است. (الميزان، ج ٤، ص ١٧٠)