فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٠ - قوم شعيب
١٤٩٨. ايمان به انسانهايى همانند موسى و هارون عليهما السلام، مورد پرسش انكارى فرعونيان:
ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٤٥-/ ٤٧
١٤٩٩. پرسش تشويقى فرعونيان از مردم مصر، براى اجتماع و حضور در صحنه مقابله جادوگران با موسى عليه السلام:
قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ وَ قِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٣ و ٣٦-/ ٣٩
١٥٠٠. پرسش مشورتى فرعونيان، درباره برخورد با موسى عليه السلام:
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ.
اعراف (٧) ١٠٩ و ١١٠
٥٠. قابيل
١٥٠١. سؤال تعجبآميز قابيل از عجز خويش، پس از قتل برادر و تحيّر در پنهان كردن آن:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ.
مائده (٥) ٢٧ و ٣١
٥١. قوم ابراهيم
--) همين مدخل، سؤالكنندگان، بتپرستان
٥٢. قوم ثمود
١٥٠٢. سؤال انكارآميز مستكبران قوم ثمود از مستضعفان مؤمن، درباره رسالت صالح عليه السلام:
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ ....
اعراف (٧) ٧٥
١٥٠٣. دعوت صالح عليه السلام به ترك شرك موروثى، مورد پرسش انكارى قوم ثمود:
قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ.
هود (١١) ٦٢
١٥٠٤. پيروى از بشرى مانند صالح عليه السلام، مورد سؤال انكارى مكذبان ثمود:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٤
١٥٠٥. نزول وحى بر صالح عليه السلام در ميان قوم ثمود، سبب سؤال انكارى آنان:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ.
قمر (٥٤) ٢٣ و ٢٥
٥٣. قوم شعيب
١٥٠٦. نقش نماز شعيب عليه السلام در مبارزه با شرك و جلوگيرى از آزادى مطلق قوم او، در تصرفات مالى خود، مورد پرسش استهزا آميز آنان:
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَ الْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي