فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٤ - شكرگزارى
١٦١. خشوع سليمان عليه السلام، زمينهساز بهرهمندى وى از عطاياى الهى (تسخير باد و شياطين):
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ.
انبياء (٢١) ٨١ و ٨٢ و ٩٠
٢٠. خوف
١٦٢. خوف مستمر همراه با شوق و رغبت سليمان عليه السلام به درگاه الهى، هنگام نيايش:
وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ ... إِنَّهُمْ كانُوا ... وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً ....
انبياء (٢١) ٧٨ و ٩٠
٢١. دعا
١٦٣. دعاى سليمان عليه السلام به درگاه الهى، همراه با بيم و اميد:
وَ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ ... وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً ....
انبياء (٢١) ٧٨ و ٩٠
٢٢. ذكر نعمت
١٦٤. ياد سليمان عليه السلام از نعمت نبوّت و رسالت اعطايى خدا به وى:
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ. [١]
نمل (٢٧) ٣٦
٢٣. سخاوت
١٦٥. بخشش سليمان عليه السلام به هر كس و به هر مقدار و نبودن محاسبه الهى براى وى از جانب خداوند:
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
ص (٣٨) ٣٩
٢٤. شجاعت
١٦٦. شجاعت سليمان عليه السلام، در برابر دشمنان و متخلّفان:
فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَ هُمْ صاغِرُونَ.
نمل (٢٧) ٣٦ و ٣٧
٢٥. شكرگزارى
١٦٧. شكرگزارى سليمان عليه السلام در برابر نعمتهاى خدا به وى و پدر و مادرش:
... لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَ ....
نمل (٢٧) ١٨ و ١٩
١٦٨. شكرگزارى سليمان عليه السلام به درگاه خدا، در مقابل تفضّلات الهى:
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً وَ قالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ.
نمل (٢٧) ١٥ و ١٦
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ
[١] . «فما آتانى اللّه خير ...» يعنى آنچه خدا از ملك، نبوّت و حكمت به من داده، بهتر از اموال دنيايى شما است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٤٦)