فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٠ - عملكرد انسان
الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ.
فجر (٨٩) ٦ و ٩ و ١١-/ ١٣
سختى نماز
٢٥٧. سخت بودن نماز، بر غير خاشعان:
وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ.
بقره (٢) ٤٥
سختيهاى غزوه احُد
--) همين مدخل، سختىديدگان، مؤمنان
سختيهاى كافران
--) همين مدخل، سختى قيامت
سختى هجرت
٢٥٨. هجرت در راه دين، دربردارنده مشكلات و نيازمند صبر و تحمّل:
... وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
زمر (٣٩) ١٠
٢٥٩. تشويق و ترغيب خداوند به صبر، در سختيهاى ناشى از هجرت:
... وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ.
زمر (٣٩) ١٠
نيز--) هجرت
صبر در سختى
--) صبر، صبر در سختى
عوامل سختى
١. اعراض از هدايت خدا
٢٦٠. سرپيچى از هدايت الهى، عامل گمراهى انسان و گرفتار شدن به رنج و سختى:
... فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ... [١]
طه (٢٠) ١٢٣ و ١٢٤
٢. بخل
٢٦١. بخلورزى، موجب گرفتارى انسان به سختيها:
وَ أَمَّا مَنْ بَخِلَ وَ اسْتَغْنى وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى.
ليل (٩٢) ٨-/ ١٠
٣. تكذيب پاداش خدا
٢٦٢. تكذيب پاداشهاى الهى، موجب گرفتارى انسان به سختيها:
وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى. [٢]
ليل (٩٢) ٩ و ١٠
٤. جهل
٢٦٣. جهل، زمينهساز روىآورى مشكلات به آدمى:
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.
اعراف (٧) ١٨٨
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ.
سبأ (٣٤) ١٤
٥. عملكرد انسان
٢٦٤. عملكرد انسان، موجب گرفتار شدن به سختيها:
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ
[١] . «شقاوت» به معناى سختى و دشوارى نيز آمده است (مفردات، ص ٤٦٠-/ ٤٦١) و به قرينه آيه بعد، مقصود، تنگناها و سختيهاى زندگى است
[٢] . مراد از «حسنى» پاداشهاى الهى است. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٦٢؛ تفسير نمونه، ج ٢٧، ص ٧٥)