فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٢٠ - پيروزى
نسل شتر
٩٦. منقرض نشدن نسل شتر، تا زمان حوادث آغازين قيامت:
وَ إِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ. [١]
تكوير (٨١) ٤
نعمت شتر
٩٧. انتظار شكرگزارى و سپاس انسانها براى خداوند، در جهت تسخير و رام كردن شتر عظيمالجثّه:
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
حج (٢٢) ٣٦
٩٨. شتر، حيوانى سودمند براى انسان و نعمتى الهى:
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
حج (٢٢) ٣٦
نيز--) انعام، ناقه صالح
شتر صالح
--) ناقه صالح
شجاعت
پيروى كردن نيروى خشم و انتقام از نيروى خردمندى در اقدام بر كارهاى مهم و تشويش نداشتن در انجام دادن آن است. [٢] مىتوان حدّ اعتدال غضب را شجاعت دانست. [٣] در اين مدخل از جملات و واژههايى كه نمايانگر اين صفت باشد، استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار شجاعت، شجاعان، عوامل شجاعت و موانع شجاعت.
آثار شجاعت
١. ابلاغ رسالت
١. ابلاغ رسالتهاى الهى از سوى انبيا بدون ترس و هراس، بر اثر شجاعت:
وَ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ.
نمل (٢٧) ١٠
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَ يَخْشَوْنَهُ وَ لا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَ كَفى بِاللَّهِ حَسِيباً.
احزاب (٣٣) ٣٩
٢. پيروزى
٢. شهامت رزمندگان مؤمن در برابر كافران، از اسباب پيروزى:
... وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
[١] . از اينكه در زمان بروز حوادث و علائم قيامت، بشر به نفيسترين كالاى دنيا، يعنى شتر آبستن ده ماهه، اعتنا نمىكند، معلوم مىشود كه نسل شتر تا آن زمان تداوم دارد
[٢] . جامعالسّعادات، ج ١، ص ٢٤٢
[٣] . همان، ص ٣٢٣