فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٧ - سلام بن مشكم
واحِدَةً ... وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً.
نساء (٤) ١٠٢
وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ.
انفال (٨) ٦٠
وَ عَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ.
انبياء (٢١) ٨٠
١٩. دستيابى به صيد حيوانات (وحشى)، با سلاح:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ.
مائده (٥) ٩٤
٢٠. نقش سلاح، در القاى ترس و هراس در دشمن:
وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ.
انفال (٨) ٦٠
سلام/ اسماوصفات
سلام، اسم و صفت الهى به معناى سلامت از عيوب و آفات است؛ يعنى ذات احديّت از جميع نقصها و عيوب سالم و مبرّا است. [١] اين اسم به صورت «مصدرى» يك بار در مورد خداوند به كار رفته است:
... هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ ....
حشر (٥٩) ٢٣
سلام
--) تحيّت
سلام بن ابىالحقيق
--) ابورافع نَضَرى
سلام بن مشكم
سلام بن مشكم، از رؤساى يهود بنىنضير در مدينه است. [٢] بنا به نقل برخى مفسّران، آيه ٨٩ بقره (٢) در شأن آن دسته از يهود، از جمله سلام نازل شد كه به رغم آگاهى [از طريق كتابهاى آسمانى خود] از نشانههاى پيغمبر آخرالزّمان و مطابقت آنها با پيامبراكرم صلى الله عليه و آله به آن حضرت كفر ورزيدند. [٣] نيز آيه ٣٠ توبه (٩) درباره وى و تنى چند از يهود نازل شد كه به گمان باطل خود، عزير را پسر خدا مىدانستند. [٤]
[١] . شرح اسماء اللّه الحسنى، عبدالكريم النّيشابورى القشيرى، ص ١٤٨
[٢] . تاريخ يعقوبى، ج ٢، ص ٦٦؛ تاريخ طبرى، ج ٢، ص ١٧٥؛ عيونالأثر، ج ١، ص ٣٨٩؛ سبل الهدى، ج ٤، ص ١٧٤؛ البداية و النّهايه، ج ٣، ص ٤١٦
[٣] . جامعالبيان، ج ١، جزء ١، ص ٥٧٨؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣١٠؛ تفسير ابنكثير، ج ١، ص ١٢٩؛ الدرالمنثور، ج ١، ص ٢١٧
[٤] . جامعالبيان، ج ٦، جزء ١٠، ص ١٤٢؛ التّبيان، ج ٥، ص ٢٠٥؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٦؛ الدرالمنثور، ج ٤، ص ١٧١