فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٣ - اطاعت از سنت محمد صلى الله عليه و آله
يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ....
فاطر (٣٥) ٤٣ و ٤٤
٩٦. تاريخ، از منابع شناخت سنّتهاى خداوند:
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ....
بقره (٢) ٢١٤
٩٧. پيشبينى تحوّلات اجتماعى و واكنشهاى تاريخى، بر اساس شناسايى سنّتهاى الهى حاكم بر آنها:
قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ.
آلعمران (٣) ١٣٧
٩٨. شناخت سنّتهاى خداوند درباره كافران، موجب رفع اندوه از عملكرد آنان:
وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ ....
آلعمران (٣) ١٧٦
٩٩. شناخت سنّت الهى مبنى بر خنثى شدن مكر خائنان در نقشههاى باطل خود انگيزه يوسف عليه السلام از درخواست اعاده حيثيّت خويش:
وَ قالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ. [١]
يوسف (١٢) ٥٠-/ ٥٢
سنّت محمّد صلى الله عليه و آله
سنّت در لغت به معناى راه و روش است و سنّت محمّد صلى الله عليه و آله در اصطلاح، عبارت است از روش آن حضرت، كه مشتمل بر سه بخش است: قول [گفتار]، فعل و تقرير، خواه به نحو اصالت باشد يا نيابت. [٢] در اين مدخل از مشتقّات «تبع»، «طوع»، «اقتدا»، «اتاكم الرّسول» و ... استفاده شده است.
اهمّ عناوين: اطاعت از سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله، اعراض از سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله، مخالفت با سنّت پيامبر صلى الله عليه و آله.
اطاعت از سنّت محمّد صلى الله عليه و آله
١. لزوم پيروى از سنّت و سيره پيامبر صلى الله عليه و آله:
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ... [٣]
آلعمران (٣) ٣١
وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. [٤]
آلعمران (٣) ١٠١
[١] . سنّت تبديلناپذير خداوند در ميان بندگانش، ناكامى خائنان در نقشههاى باطل خود، به فرجام نرسيدن خيانت و رسوا شدن آنان است. (الميزان، ج ١١، ص ١٩٧)
[٢] . مصطلحاتالفقه، ص ٣٠٧-/ ٣٠٨
[٣] . برخى مفسّران در تفسير آيه گفتهاند: نشانه محبّت مسلمانان به خدا، پيروى از سنّت پيامبرش است. (الكشاف، ج ١، ص ٣٥٣؛ الدرالمنثور، ج ٢، ص ١٧٩)
[٤] . از اين آيات استفاده مىشود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به صورت مطلق، حجّت خدا قلمداد شده و اين معنا مستلزم حجّيّت هرگونه فعل، قول و تقرير آن حضرت و لزوم پيروى از او است