فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٤ - سميه بنت خباط
مقبوليّت سموئيل عليه السلام
١٦. سموئيل عليه السلام از شخصيّتهاى مورد قبول بنىاسرائيل و تكيهگاه آنان در سختيها:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ....
بقره (٢) ٢٤٦
نبوّت سموئيل عليه السلام
١٧. پيامبرى سموئيل عليه السلام، در بنىاسرائيل، پس از موسى عليه السلام:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً ... وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ ... وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ ....
بقره (٢) ٢٤٦-/ ٢٤٨
١٨. خبر از بازگشت تابوت، نشانه صدق سموئيل عليه السلام در پيامبرى خويش:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً ... وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً ...
وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
بقره (٢) ٢٤٦-/ ٢٤٨
سميع/ اسماوصفات
سميع، به معناى سامع و مبالغه در آن است؛ به اين معنا كه خداوند شنونده و درككننده اصوات آفريدهها و اسرار و نجوا است و در پيشگاه او سخن آشكار، خفى و نطق و سكوت مساوى است [١] و ٤٧ بار در قرآن به تنهايى و يا با ديگر اوصاف الهى آمده است. گرچه اكثر موارد استعمال آن با صفت عليم مىباشد.
... إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
بقره (٢) ١٢٧
نيز
--)
بقره (٢) ١٣٧ و ١٨١ و ٢٢٤ و ٢٢٧ و ٢٤٤ و ٢٥٦؛ آلعمران (٣) ٣٤ و ٣٥ و ٣٨ و ١٢١؛ نساء (٤) ٥٨ و ١٣٤ و ١٤٨؛ مائده (٥) ٧٦؛ انعام (٦) ١٣ و ١١٥؛ اعراف (٧) ٢٠٠؛ انفال (٨) ١٧ و ٤٢ و ٥٣ و ٦١؛ توبه (٩) ٩٨ و ١٠٣؛ يونس (١٠) ٦٥؛ هود (١١) ٢٤؛ يوسف (١٢) ٣٤؛ ابراهيم (١٤) ٣٩؛ اسراء (١٧) ١؛ انبياء (٢١) ٤؛ حج (٢٢) ٦١ و ٧٥؛ نور (٢٤) ٣١ و ٦٠؛ شعراء (٢٦) ٢٢٠؛ عنكبوت (٢٩) ٥ و ٦٠؛ لقمان (٣١) ٢٨؛ سبأ (٣٤) ٥٠؛ غافر (٤٠) ٢٠ و ٥٦؛ فصلت (٤١) ٣٦؛ شورى (٤٢) ١١؛ دخان (٤٤) ٦؛ حجرات (٤٩) ١؛ مجادله (٥٨) ١؛ انسان (٧٦) ٢
سميّه بنت خباط
سميّه، دختر خباط [خياط] اوّل شهيد در اسلام، همسر ياسر و مادر عمّار و صحابى جليلالقدر است كه بر اثر نيزه ابوجهل به شهادت رسيد. [٢] به نقلى آيه ١٠٦ نحل (١٦) درباره وى و برخى ديگر از مسلمانان بىپناه نازل گرديد كه به رغم مجبور ساختن مشركان براى رويگردانىشان از اسلام، در برابر آنان مقاومت
[١] . الاسما و الصّفات، بيهقى، ج ١، ص ٨٧
[٢] . الطّبقات، ج ٨، ص ٢٠٧؛ اسدالغابه، ج ٧، ص ١٥٢؛ الاصابه، ج ٨، ص ١٨٩