فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٢ - انكارى
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ ... أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ.
قلم (٦٨) ٤١ و ٤٦
٣٩٤. سؤال انكارى محمّد صلى الله عليه و آله از مشركان، درباره قدرت خدايان خيالى آنان بر آفرينش و اعاده آن:
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ.
يونس (١٠) ٣٤
٣٩٥. سؤال انكارى محمّد صلى الله عليه و آله از مشركان، درباره توان خدايان پندارى آنان بر هدايت و راهنمايى به حق:
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِ ....
يونس (١٠) ٣٥
٣٩٦. پذيرش ربوبيّت غير خدا از سوى محمّد صلى الله عليه و آله، پرسش انكارى وى در برابر مشركان:
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها ....
انعام (٦) ١٦٤
٣٩٧. صلاحيّت غير خداوند براى حكميّت و داورى نسبت به پيامبر صلى الله عليه و آله، پرسش انكارى او در مقابل مشركان:
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا ....
انعام (٦) ١١٤
٣٩٨. سؤال انكارى محمّد صلى الله عليه و آله از مشركان، درباره پرستش معبودان فاقد تأثير از خود مؤمنان:
قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ ....
انعام (٦) ٧١
٣٩٩. سؤال انكارى پيامبر صلى الله عليه و آله از مشركان، درباره يكسان بودن افراد كوردل و بينا و ظلمت (شرك و كفر) و نور (ايمان):
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.
رعد (١٣) ١٦
٤٠٠. سؤال انكارى محمّد صلى الله عليه و آله از مكذّبان، درباره يكسان بودن عالم و جاهل به دين:
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ.
انعام (٦) ٤٩ و ٥٠
٤٠١. يكسان بودن مؤمنان و فاسقان در پاداش و كيفر، مورد سؤال انكارى خدا:
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ.
سجده (٣٢) ١٨
٤٠٢. يكسان بودن اشخاص خودپسند، بر اثر جلوه اعمال زشتشان با افراد نيككردار، مورد سؤال انكارى خدا از انسانها:
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ....
فاطر (٣٥) ٨
٤٠٣. وجود نيرويى براى حفظ منافقان، در مقابل اراده خدا براى زيان يا سود رساندن به آنان، پرسش انكارى محمّد صلى الله عليه و آله از آنان:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً.
احزاب (٣٣) ١٢ و ١٧