الدروس الشرعية في فقه الإمامية - الشهيد الأول - الصفحة ٧
بالغري من نجف الكوفة بمشهده الآن.
قال الصادق عليه السّلام [١]: من زار أمير المؤمنين عليه السّلام ماشياً كتب اللّٰه له بكلّ خطوة حجّة و عمرة، و إن رجع ماشياً كتب اللّٰه له بكلّ خطوة حجّتين و عمرتين، و قال الصادق عليه السّلام [٢]: زيارة عليّ عليه السّلام تعدل حجّتين و عمرتين، و زيارة الحسين عليه السّلام تعدل حجّة و عمرة، و قال عليه السّلام [٣]: من زار أمير المؤمنين عليه السّلام عارفاً بحقّه كتب اللّٰه له بكلّ خطوة حجّة مقبولة و عمرة مبرورة، و اللّٰه ما تطعم النار قدماً اغبرت في زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام ماشياً كان أو راكباً.
و يستحبّ زيارة آدم و نوح صلّى اللّٰه عليهما معه، قال الصادق عليه السّلام [٤]: إذا زرت جانب النجف فزر عظام آدم و بدن نوح و جسم عليّ عليهم الصلاة و السّلام، و قال الرضا عليه السّلام [٥] للبزنطي: احضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السَّلام، فإنّ اللّٰه يغفر لكلّ مؤمن و مؤمنة و مسلم و مسلمة ذنوب ستّين سنة، و يعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان و في ليلة القدر و ليلة الفطر، و الدرهم فيه بألف درهم لإخوانك العارفين فأفضل عليهم في هذا اليوم.
الثاني: الإمام الزكيّ أبو محمَّد الحسن بن عليّ عليهما السَّلام سيّد شباب أهل الجنّة، ولد بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة، و قال المفيد [٦]: سنة ثلاث، و قبض بها مسموماً يوم الخميس سابع صفر
[١] وسائل الشيعة: باب ٢٤ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٢٩٦.
[٢] وسائل الشيعة: باب ٢٥ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٢٩٧.
[٣] وسائل الشيعة: باب ٢٣ من أبواب المزار ح ٣ ج ١٠ ص ٢٩٤.
[٤] وسائل الشيعة: باب ٢٧ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٢٩٩.
[٥] وسائل الشيعة: باب ٢٨ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٣٠٢.
[٦] الإرشاد: ص ١٨٧.