الدروس الشرعية في فقه الإمامية - الشهيد الأول - الصفحة ١٤
الثامن: الامام الرضا أبو الحسن عليّ بن موسى عليهما السَّلام وليّ المؤمنين، و امّه أُمّ البنين أُمّ ولد، ولد بالمدينة سنة ثمان و أربعين و مائة و قيل: يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة، و قبض بطوس في صفر، و قبره بسناباد بمشهده الآن، سنة ثلاث و مائتين.
عن الكاظم عليه السَّلام [١] من زار قبر ولدي عليّ كان عند اللّٰه كسبعين حجّة مبرورة، قال له يحيى المازني: سبعين حجّة؟ قال: نعم و سبعين ألف حجّة. و قيل لأبي جعفر محمَّد بن عليّ الجواد عليهما السَّلام: أ زيارة الرضا أفضل أم زيارة الحسين عليه السَّلام؟ قال: زيارة أبي أفضل لأنّه لا يزوره إلّا الخواصّ من الشيعة [٢]. و عنه عليه السَّلام [٣] أنّها أفضل من الحجّ و أفضلها رجب.
و روى البزنطي [٤] قال: قرأت كتاب أبي الحسن الرضا عليه السَّلام بخطّه أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللّٰه ألف حجّة و ألف عمرة متقبّلة كلّها، قال:
قلت لأبي جعفر ألف حجّة؟ قال: اي و اللّٰه و ألف ألف حجّة لمن يزوره عارفاً بحقّه، و قال الرضا عليه السَّلام [٥]: من زارني على بعد داري و مزاري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتّى أُخلّصه من أهوالها: إذا تطايرت الكتب يميناً و شمالًا و عند الصراط و الميزان.
التاسع: الامام الجواد أبو جعفر محمَّد بن عليّ الرضا عليهما السَّلام، و امّه الخيزران أُمّ ولد، و كانت من أهل بيت مارية القبطيّة، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس و تسعين و مائة، و قبض ببغداد في آخر ذي القعدة، و قيل: يوم
[١] وسائل الشيعة: باب ٨٧ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٤٤٣.
[٢] وسائل الشيعة: باب ٨٥ من أبواب المزار ح ١ ج ١٠ ص ٤٤١.
[٣] وسائل الشيعة: باب ٨٧ من أبواب المزار ح ٢ ج ١٠ ص ٤٤٤.
[٤] وسائل الشيعة: باب ٨٧ من أبواب المزار ذيل ح ٣ ج ١٠ ص ٤٤٤.
[٥] وسائل الشيعة: باب ٨٢ من أبواب المزار ح ٢ ج ١٠ ص ٤٣٣.