الدروس الشرعية في فقه الإمامية - الشهيد الأول - الصفحة ٨
سنة تسع و أربعين أو سنة خمسين من الهجرة، عن سبع أو ثمان و أربعين سنة.
قال عليه السَّلام [١]: يا رسول اللّٰه ما لمن زارنا؟ فقال: من زارني حيّاً أو ميّتاً، أو زار أباك حيّاً أو ميّتاً، أو زار أخاك حيّاً أو ميّتاً، أو زارك حيّاً أو ميّتاً، كان حقّا عليّ أن أستنقذه يوم القيامة.
و قيل للصادق عليه السَّلام [٢]: ما لمن زار واحداً منكم؟ فقال: كمن زار رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله، و قال الرضا عليه السَّلام [٣]: إنّ لكلّ إمام عهداً في عنق أوليائهم و شيعتهم، و إنّ من تمام الوفاء بالعهد و حسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم و تصديقاً لما رغبوا فيه كان أئمّتهم شفعاءهم يوم القيامة.
و قال الصادق عليه السَّلام [٤] في الحسين عليه السَّلام: من أتاه و زاره و صلّى عنده ركعتين كتب اللّٰه له حجّة مبرورة، فإن صلّى عنده أربع ركعات كتب اللّٰه له حجّة و عمرة، قال عليه السَّلام: و كذلك كلّ من زار اماماً مفترضاً [٥] طاعته.
الثالث: الامام الشهيد أبو عبد اللّٰه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السَّلام سيّد شباب أهل الجنّة، ولد بالمدينة آخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة، و قيل: يوم الخميس ثالث عشر شهر رمضان، و قال المفيد [٦]:
لخمس خلون من شعبان سنة أربع، و قتل بكربلاء يوم السبت عاشوراء سنة
[١] وسائل الشيعة: باب ٢ من أبواب المزار ح ١٩ ج ١٠ ص ٢٥٨.
[٢] وسائل الشيعة: باب ٢ من أبواب المزار ح ١٥ ج ١٠ ص ٢٥٦.
[٣] وسائل الشيعة: باب ٢ من أبواب المزار ح ٥ ج ١٠ ص ٢٥٣.
[٤] وسائل الشيعة: باب ٢ من أبواب المزار ح ٢٠ ج ١٠ ص ٢٥٨.
[٥] في «م» و «ق»: مفروضاً.
[٦] الإرشاد: ص ١٩٨.