نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٤٣١ - «٨» باب ديات الأَعضاء و الجوارح و القصاص فيها ٢
من [١] أَبناء سنِّه، و الزم ضاربه ما بينهما من التفاوت، و يستظهر عليه بالأَيمان.
و لا يُقاسُ عينٌ في يوم غيم و لا في أَرض مختلفة الجهات في الضَّوء و الظلمة، بل يقاسُ في أَرض مستقيمة.
و من ادعى ذهاب بصره، و عيناه مفتوحتان صحيحتان، و [٢] لا يعلمُ صدق قوله، حلف حسب ما قدَّمناه.
و قد رُوي [١] [٣]: أَنَّه يستقبل بعينيه [٤] عين الشمس، فإن كان كما قال، بقيتا مفتوحتين في عين الشَّمس، و إِن لم تكن كما قال، غمَّضهما.
و في العين (١) العوراء الدِّية كاملة [٥] إِذا كانت خلقة، أو قد
قوله: «و في العين العوراء الدية كاملة إذا كانت خلقة أو قد ذهبت في آفة من جهة الله تعالى».
كيف يقول: في العين العوراء الدية كاملة؟ و لو قال: في عين الأعور الدية كاملة، كان أجود.
ثمَّ قوله: «إذا كانت ذهبت في آفة من جهة الله «تعالى» أو خلقه» و الضمير عائد إليها في الموضعين.
الجواب: لا ريب أنّه لو قال ذلك، لكان أجود عبارة، بل هو (رحمه الله) قصد الصحيحة.
[١] في م: «في» و في هامشه: «خ، ص- من- صحّ».
[٢] ليس «و» في (م) و في ح: «و لم يعلم».
[٣] في خ: «يروى».
[٤] في خ، ص، ملك: «بعينه».
[٥] في خ: «الكاملة».
[١] الوسائل، ج ١٩، الباب ٤ من أَبواب ديات المنافع، ح ١، ص ٢٧٩.