نكت النهاية - المحقق الحلي - الصفحة ٤٢٨ - «٨» باب ديات الأَعضاء و الجوارح و القصاص فيها ٢
واحد منهم، فمات، فضمَّن الباقين ديته، لأَنَّ كلَّ واحد منهم ضامنٌ صاحبه [١].
«٨» باب ديات الأَعضاء و الجوارح و القصاص فيها [٢]
من قلب على رأس إِنسان ماء حارّاً، فامتعط [٣] شعره، فلم ينبت، كان عليه الدِّية كاملة، فإن نبت و رجع إِلى ما كان، كان عليه [٤] أَرشه
الجواب: هذه رواها عبد الله بن طلحة عن ابن أبي مرة عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في حائط اشترك في هدمه ثلاثة نفر، فوقع على واحد منهم، فمات، فضمّن الباقين ديته، لأنّ كلّ واحد منهم ضامن صاحبه.
و معنى ذلك: أنّه يجب بأصل الشرع على كلّ واحد [٥] ضمان الآخر حتّى أنّه [٦] من مات منهم لزم الموجود ضمانه، و لو مات اثنان، و بقي واحد، لزمه ضمانهما.
ثمَّ الذي أراه ضعف هذه الرواية، فإنّ ابن أبي حمزة واقفي، و لعلّه رواها في زمان تغيّره، فلا وثوق بها.
و الوجه: أنّ التلف حصل بسبب الثلاثة، فيسقط ما قابل فعله، و يضمن الباقيان ثلثي ديته [٧].
[١] في ح، خ، ص: «لصاحبه» و في ي: «من صاحبه».
[٢] في ص: «فيهما».
[٣] في ن: «انمحى» و في ح: «شعر رأسه».
[٤] في ح: «و إِن نبت و رجع الى ما كان عليه كان عليه».
[٥] في ح زيادة «منهم».
[٦] في ح: «أنّهم».
[٧] في ح: «الدية».