نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٩٦ - سورة النّساء
يستطيعها العبد و لم يكلّفها، فأمّا العدل بينهن في القسمة من النفس و الكسوة و النفقة فهو مطبق لذلك، و قد كلّفه بقوله تعالى: فَلاََ تَمِيلُوا كُلَّ اَلْمَيْلِ فيما تطيقون فَتَذَرُوهََا كَالْمُعَلَّقَةِ ؛ بمنزلة من ليست أيّما، و لا ذات زوج. و قال ابن لهيعة: هذا و اللّه هو الحقّ [١] .
- يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوََّامِينَ بِالْقِسْطِ... [النساء: ١٣٥].
أنظر البقرة: ٢٦، ٢٧ من الرسائل، ٢: ١٧٧ إلى ٢٤٧.
- وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتََابِ أَنْ إِذََا سَمِعْتُمْ آيََاتِ اَللََّهِ يُكْفَرُ بِهََا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهََا فَلاََ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتََّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ... [النساء: ١٤٠].
أنظر البقرة: ١٥ من الأمالي، ٢: ١٢٦.
- إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ يُخََادِعُونَ اَللََّهَ وَ هُوَ خََادِعُهُمْ... [النساء: ١٤٢].
أنظر البقرة: ١٥ من الأمالي، ٢: ١٢٦.
- يَسْئَلُكَ أَهْلُ اَلْكِتََابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتََاباً مِنَ اَلسَّمََاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسىََ أَكْبَرَ مِنْ ذََلِكَ فَقََالُوا أَرِنَا اَللََّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ اَلصََّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مََا جََاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنََاتُ فَعَفَوْنََا عَنْ ذََلِكَ وَ آتَيْنََا مُوسىََ سُلْطََاناً مُبِيناً [النساء: ١٥٣].
أنظر الاعراف: ١٤٣ من الأمالي، ٢: ١٨٥.
- وَ قَتْلِهِمُ اَلْأَنْبِيََاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ... [النساء: ١٥٥].
أنظر آل عمران: ٢١ من الأمالي، ١: ٢٣٣ و الاعراف: ١٤٦ من الأمالي، ١: ٣٠٤.
- وَ كَلَّمَ اَللََّهُ مُوسىََ تَكْلِيماً [النساء: ١٦٤].
[ان سأل سائل فقال: ]كلام اللّه تعالى هل يكلم به أو أحدثه مثل غيره من المحدثات، و كلامه لموسى عليه السّلام من الشجرة كيف كان، و قد كان تعالى و ما كان أن يكلمه اللّه إلاّ وحيا.
[١] الأمالي، ١: ١٨١.