نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٢٠ - سورة يونس
- وَ إِذََا تُتْلىََ عَلَيْهِمْ آيََاتُنََا بَيِّنََاتٍ قََالَ اَلَّذِينَ لاََ يَرْجُونَ لِقََاءَنَا اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هََذََا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مََا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقََاءِ نَفْسِي.... [يونس: ١٥].
أنظر المقدّمة الرابعة، الأمر الثالث عشر.
- سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ [يونس: ١٨].
أنظر البقرة: ٢٥٥ من الذخيرة: ٥٨١.
- هُوَ اَلَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ حَتََّى إِذََا كُنْتُمْ فِي اَلْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ... [يونس: ٢٢].
أنظر الأعراف: ١٨٩، ١٩٠ من تنزيه: ٣١.
- قُلْ بِفَضْلِ اَللََّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمََّا يَجْمَعُونَ [يونس: ٥٨].
[قال السيد: ]لا يجوز أن يحمل قوله: فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا على ما هو من فضل اللّه و رحمته؛ و لا معنى له على ما يقوله النحويون إنّه للتأكيد؛ كما لا معنى لقول قائل: زيد و عمرو لهما؛ يريد به زيدا و عمرا؛ فالصحيح أن نقول في هذا:
إنّ معناه: قل بفضل اللّه و معونة اللّه و رحمته؛ لأنّ معونة اللّه و فضل اللّه و رحمته تؤثّر في القول، و يقول: بفضل اللّه و معونته يفرح، فيردّ قوله: بِفَضْلِ اَللََّهِ إلى القول، أي قل: بفضله و معونته هذا القول؛ فإنّ بهذا القول و معونته و رحمته يفرحون؛ فيكون قوله: فَبِذََلِكَ راجعا إلى الفرح بالفضل و الرحمة؛ حتى يكون قد أفاد كلّ واحد من اللفظين فائدة [١] .
- وَ مََا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ [يونس: ٦١].
[قال السيد: لا معنى لهذه الآية]على ما قاله النحويون: إنّه للتأكيد؛ لما بيّنا أنّ التأكيد إذا لم يفد غير ما يفيده المؤكّد لم يصحّ، و قد علمنا بقوله تعالى:
مِنْ قُرْآنٍ أنّه من جملة القرآن، فأيّ معنى لقوله: مِنْهُ و تكراره!.
[١] الأمالي، ٢: ٢٥٨ و أيضا الرسائل، ٢: ٧٥ مع اختلاف يسير.