نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٩٩ - سورة النّساء
كانوا يعتقدون فضل الملائكة على الانبياء، فأجرى الخطاب على اعتقاداتهم كما قال تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ [١] و نحن عند قومك و نفسك، و كما قال تعالى: وَ اُنْظُرْ إِلىََ إِلََهِكَ اَلَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عََاكِفاً [٢] و قد يقول أحدنا لغيره: لن يستنكف أبي أن يفعل كذا و لا أبوك، و إن اعتقد القائل أنّ أباه أفضل من أبي المخاطب للمعنى الذي ذكرناه.
- يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اَللََّهُ يُفْتِيكُمْ فِي اَلْكَلاََلَةِ إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَهََا نِصْفُ مََا تَرَكَ وَ هُوَ يَرِثُهََا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهََا وَلَدٌ فَإِنْ كََانَتَا اِثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا اَلثُّلُثََانِ مِمََّا تَرَكَ وَ إِنْ كََانُوا إِخْوَةً رِجََالاً وَ نِسََاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اَللََّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا [النساء: ١٧٦].
أنظر النساء: ٧ من الانتصار: ٢٧٧ و الأنفال: ٧٥ الأمر الأوّل من الانتصار: ٢٨٧ و المائدة: ٦، الأمر الثاني من الرسائل، ٣: ١٦١ و أيضا المائدة: ٢٨، ٢٩ من الأمالي، ١: ٤٣.
[١] سورة الدخان، الآية: ٤٩.
[٢] سورة طه، الآية: ٩٧.