موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٣٢ - مؤمنة
من هجوم أى أعداء، و يحكى نحو هذه الأخبار مثل إقامة و سكنى بنى سعد بن مرة بن مالك بن الأوس فى ناحية تسمى «رابح».
و فى الفصل الرابع يعرض لنا كيفية إدارة قرى و منازل المدينة المنورة و أماكن سكنى بعض القبائل مرة أخرى.
أما الفصل الخامس و الأخير فهو يعد من الفصول الشيقة من فصول الكتاب حيث حدثنا المؤلف عما يسمى بأيام العرب و حروبهم و ملاحمهم بين قبائل الأنصار و غيرها و من أشهر هذه الأيام:
١- سلمى: و كانت هذه الحادثة سببا فى اشتهار سلمى ب «المتدلية» حيث ربطت نفسها بحبل و تدلت من الحصن لتخبر قومها بأخبار الحصن و أخبار الواقعة.
٢- فارع: و كان قائد القبائل الأوسية فى يوم فارع معاذ بن نعمان بن امرئ القيس، و كان قائد القبائل الخزرجية عامر بن الإطنابة و دارت الحرب بينهما سجالا و لم تنته لذا رفعا المخاصمة من بينهما بعد يوم فارع و اتفقا ضد اليهود و عقدت روابط الصداقة بينهما و تركا العداوة بينهما و عاشا متآخين مدة طويلة.
أما الباب الخامس فهو خاص بأحداث الهجرة النبوية الشريفة، و تفصيلاتها و جاء على ثلاثة فصول تعرض المؤلف فى الفصل الأول لذكر بيعة السابقين من الأنصار للإسلام، و دعوة مصعب بن عمير (رضى الله عنه) أهل المدينة للإسلام.
أما الفصل الثانى فهو يعرض لهجرة الرسول- (صلى اللّه عليه و سلم)- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
و فى الفصل الثالث يتحدث عن بيان وقائع سنن الهجرة الشريفة و تفصيلاتها بالإجمال.
أما الباب السادس فهو الباب الخاص بالحديث عن المسجد النبوى الشريف من حيث بداية بنائه و كذلك تجديده و توسعته ففى الفصل الأول يتحدث المؤلف عن