موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٣١ - مؤمنة
و فى الفصل التاسع يتحدث المؤلف عن المدينة المنورة و حوادثها المتفرقة الغريبة فيذكر أن الحق- سبحانه- خلق أرض المدينة المنورة بعد خلق أرض مكة المعظمة ثم يتحدث عن اتساع مدينة الحبيب- (صلى اللّه عليه و سلم)- بعد رحيله، حتى انزعج سكانها و أخذوا يهاجرون منفردين إلى البلاد الأخرى.
و فى الفصل العاشر يحدثنا المؤلف عن وقوع نار المدينة و انطفائها ففى الحديث الشريف قوله: «لا تقوم الساعة حتى تظهر نار الحجاز» و بهذا الحديث أخبر أصحابه بأنه تندلع نار فى تراب المدينة المنورة نار كالجبال ذات أشعة قوية و أن القيامة لن تقوم حتى تظهر هذه النار، كما بين موقع ظهور النار و انطفائها.
و فى الباب الرابع يحدثنا المؤلف عن المدينة المنورة تاريخها و قراها و عادات سكانها.
ففى الفصل الأول يحدثنا عن أحوال المدينة منذ سالف الأزمان و بعد الطوفان كما حدثنا المؤرخون فقد هاجر شخص يدعى «يثرب بن عبيل» بعد الطوفان إلى جحفة- مكان بالمدينة المنورة- و كانت حينئذ مكانا لا اسم له، ثم يحكى كيف نشأت الحكومة فى يثرب فى عهد كنعان بن حام، و يحكى حكاية أقوام بنى إسرائيل و تاريخهم فى المدينة المنورة.
ثم يحكى لنا فى الفصل الثانى قصة الأوس و الخزرج و القبائل التى هاجرت إلى المدينة، وقت وجود الأوس و الخزرج ابنا ثعلبة إلى المدينة المنورة، و يذكر أسماء بعض هذه القبائل مثل: بنو الجذماء، بنو قصيص، بنو عقبة، بنو هلال، بنو عمرو، بنو نفير، بنو ثعلبة ... إلخ.
و فى الفصل الثالث يتحدث المؤلف عن حالة قرى و منازل المدينة التى أسسها بنو الأوس حول المدينة، فقد نزلت قبائل بنى الأوس المدينة و تفرقوا فيها و اختار كل قوم ما راق لهم و ناسبهم من الأماكن، فعلى سبيل المثال اختار بنو عبد الأشهل الإقامة فى دار تسمى ب «دار عبد الدار» فى ربوة عالية من المدينة تحميهم