موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٤٠ - ٢- أهل الوبر
و قد حكم قوم ثمود سكان حجر وادى القرى بعد هلاك قوم عاد، و عصوا الله و أخذوا يعبدون الأصنام التى صنعوها بأيديهم و هكذا طغوا فأرسل الله- سبحانه و تعالى- لهم صالحا- (عليه السلام)- نبيا لهم.
ثم يحكى عن سد مأرب و سبب بنائه لحماية بلدة مأرب من السيول التى كانت تنزل بها فلا تبقى و لا تذر، و بلدة مأرب التى مدحت فى القرآن الكريم بلدة طيبة كانت تبعد عن صنعاء ثلاث مراحل، و اختلاف الروايات حول بانى السد و طوله و عرضه و ما إلى ذلك.
و يعرض الباب الثانى للخلفاء و الملوك المسلمين الذين ظهروا فى جزيرة العرب بعد ظهور الإسلام يعرض فى الفصل الأول لسيرة النبى- (صلى اللّه عليه و سلم)- و أنه ولد بعد ميلاد عيسى- (عليه السلام)- بخمسمائة تسعة و ستين عاما فى اثنى عشر من شهر ربيع الأول و السابع عشر من شهر أبريل، و بعث نبيا فى الحادى و الأربعين من عمره الشريف.
و هاجر النبى- (صلى اللّه عليه و سلم)- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة عام ستمائة اثنين و عشرين من الميلاد و السادس عشر من شهر يوليو مبدأ التاريخ الهجرى من قبل المؤرخين، مدة نبوته ثلاثة و عشرون عاما، عمره ثلاث و ستون سنة.
ثم يتحدث بعد ذلك عن الخلفاء الراشدين- رضى الله عنهم- الذين حكموا بعد وفاة النبى- (صلى اللّه عليه و سلم)- و يذكر منهم أبا بكر الصديق- رضى الله عنه- و عمر الفاروق- رضى الله عنه- و عثمان بن عفان- رضى الله عنه- و على بن أبى طالب- كرم الله وجهه- و من بعدهم خلفاء الدولة الأموية، و أمراء بنى العباس.
ثم يتحدث بعد ذلك عن الأمراء الذين حكموا مكة المكرمة و هو يقسمهم إلى أربع طبقات.
١- الطبقة الأولى: طبقة سادات بنى حسن و يطلق عليهم بنو «أخيضر» و قد