موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٣١٣ - رفادة
ثم يقسمون هذه الأجزاء على عشرة سهام و هذه السهام هى ١- فذ ٢- توام ٣- رقيب ٤- حلس ٥- نافس ٦- مسبل ٧- معلى ٨- منيح ٩- سقيح ١٠- وغد.
و بناء على أصول لعبة الميسر يجعل و يفرز لكل سهم أنصبة معينة و تترك بعضها من غير نصيب و كان لفذ نصيب واحد و للتوأم نصيبان و للرقيب ثلاثة أنصبة و لحلس أربعة و لنافس خمسة و لمسبل ستة و لمعلى سبعة و تترك سهام منيح و سقيح وغد بدون أنصبة.
و يذبح المقامرون الأغنياء هذه الإبل و يقسمونها أنصبة حسب حصص الأسهم المذكورة، و يضعون كل نصيب فى مكان معين ثم يضعون السهام فى جراب أو إناء بعد أن يخصص لكل مشترك جرابا باسمه، ثم يسحبون بواسطة رجل موثوق سهما من جراب كل مشترك و يعطون نصيب كل واحد منهم حسب ما جاء فى السهم.
و الشخص الذى أصابه سهم من السهام التى لا نصيب لها لا يأخذ شيئا من لحوم الإبل و لكنه يجبر على دفع نصيبه من ثمن الإبل.
و بعد سحب القرعة و جمع نقود الإبل و توزيعها و تسليمها إلى أصحابها، يقوم كل واحد منهم بتوزيع كل اللحم الذى كسبه على الفقراء مباهيا مفتخرا.
و كانوا يذمون الذين لا يشتركون فى اللعبة و يصفونهم بالبخل و التقتير، بل و ينشدون قصائد الهجاء فى ذمهم. «انتهى»
خازن الآلات و الأموال:
هذه الوظيفة عبارة عن نظارة الخزانة [١] العامة و كانت الأموال و الأسلحة التى تدخر للحرب توضع تحت عهدة هذا الموظف، و ظهرت شوكة الإسلام حينما كانت هذه الوظيفة فى عهدة حارث بن قيس بن عدى بن سهم من بنى سهم بن عمرو بن هصيص، و رفعت حجب الكفر و الظلام عن الأنظار.
رفادة:
على وزن إفادة و تأتى بمعنى المسئول عن نفقات أصحاب الحرف و كانت وظيفة هامة و ذات مكانة و قد ابتدعها قصى بن كلاب بن مرة.
[١] يطلق عليها بيت المال أيضا.