مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٣ - ٥- باب التوسل باهل البيت
فيسلب لا إله الا اللّه الا من كان على هذا الامر (١)
. ٣- روى المجلسى عن فضائل الشيعة عن محمد بن قيس و عامر بن السمط، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يأتى يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور على وجوههم نور يعرفون بآثار السجود يتخطون صفا بعد صفّ حتى يصيروا بين يدى رب العالمين، يغبطهم النبيون و الملائكة و الشهداء و الصالحون فقال له عمر بن الخطاب: من هؤلاء يا رسول اللّه الذين يغبطهم النبيون و الملائكة و الشهداء و الصالحون؟ قال: أولئك شيعتنا و علىّ امامهم (٢)
. ٥- باب التوسل باهل البيت (عليهم السلام)
١- الصدوق حدثنا أبى- (رحمه الله)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن على الكوفى، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق، عن يحيى بن أبى العلاء، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: ان عبدا يمكث فى النار سبعين خريفا- و الخريف سبعون سنة- قال: ثم انه سأل اللّه عز و جل بحق محمد و أهل بيته لما رحمتنى قال: فأوحى اللّه عز و جلّ الى جبرئيل (عليه السلام) ان اهبط الى عبدى فاخرجه قال: يا رب كيف لى بالهبوط فى النار.
قال: انى قد أمرتها أن تكون عليك بردا و سلاما قال: يا ربّ فما علمى بموضعه؟ قال: انه فى جبّ من سجّين قال: فهبط فى النار فوجده معقولا على وجهه.
قال: فأخرجه الى اللّه عز و جل فقال: يا عبدى كم لبثت تناشدني فى النار؟ قال: ما
(١) المحاسن: ١٨١.
(٢) بحار الانوار: ٧/ ١٨٠.