مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١٢ - ١١- باب الصلاة على الميت
على ابن لجعفر (عليه السلام) صغير فكبّر عليه ثمّ قال: يا زرارة انّ هذا و شبهه لا يصلّى عليه و لو لا أن يقول الناس: انّ بنى هاشم لا يصلّون على الصغار ما صلّيت عليه قال:
زرارة: فقلت: فهل سئل عنهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ قال: نعم قد سئل عنهم فقال: اللّه أعلم بما كانوا عاملين ثمّ قال: يا زرارة أ تدري ما قوله: اللّه أعلم بما كانوا عاملين قال: فقلت لا و اللّه.
فقال: للّه عزّ و جلّ فيهم المشيئة انّه اذا كان يوم القيامة احتجّ اللّه تبارك و تعالى على سبعة: على الطفل و على الّذي مات بين النبيّ و النبيّ و على الشيخ الكبير الّذي يدرك النبيّ و هو لا يعقل و الأبله و المجنون الّذي لا يعقل و الأصمّ و الأبكم فكلّ هؤلاء يحتجّ اللّه عزّ و جلّ عليهم يوم القيامة فيبعث اللّه إليهم رسولا و يخرج إليهم نارا فيقول لهم: إنّ ربّكم يأمركم أن تثبوا فى هذه النار فمن وثب فيها كانت عليه بردا و سلاما و من عصاه سيق الى النار (١)
. ١٨- عنه، حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل (رحمه الله) قال: حدثنا عبد اللّه ابن جعفر الحميرى، عن محمّد بن الحسين بن أبى الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن ابراهيم بن مهزم، عن طلحة بن زيد، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليه السلام) قال صلّى على من مات من أهل القبلة و حسابه على اللّه عزّ و جلّ
(٢)
١٩- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبى عمير، عن ابن اذينة، عن محمّد بن مسلم، و زرارة أنّهما سمعا، أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ليس فى الصلاة على الميّت قراءة و لا دعاء موقّت الا أن تدعو بما بدا لك و أحقّ الاموات أن يدعى له أن يبدأ بالصلاة على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (٣)
.
(١) التوحيد: ٣٩٣.
(٢) أمالى الصدوق: ١٣١.
(٣) التهذيب: ٣/ ١٨٩.