مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٣ - ١٨- باب القصاص
٧- عنه باسناده، عن علىّ بن الحكم، عن أبان الأحمرى، عن أبى بصير، يحيى بن القاسم الأسدي، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا حضرت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة نزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا رسول اللّه هل لك فى الرجوع إلى الدنيا؟
فقال: لا قد بلغت رسالات ربّى فأعادها عليه، فقال: لا بل الرفيق الأعلى ثمّ قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و المسلمون حوله مجتمعون: أيّها الناس إنّه لا نبىّ بعدى و لا سنّة بعد سنّتى فمن ادّعى بعد ذلك فدعواه و بدعته فى النار فاقتلوه و من اتّبعه فانّه فى النار، أيّها الناس أحيوا القصاص و أحيوا الحقّ لصاحب الحقّ و لا تفرّقوا أسلموا و سلّموا «كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ» (١)
. ٨- أبو جعفر الطوسى باسناده، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه بن هلال، عن العلاء بن رزين عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من قتله القصاص بأمر الإمام، فلا دية له فى قتل و لا جراحة (٢)
. ٩- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق بن عمّار، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) ان رجلا قطع من بعض أذن رجل شيئا فرفع ذلك الى على (عليه السلام) فأقاده فأخذ الآخر ما قطع من اذنه فردّه على اذنه بدمه، فالتحمت و برئت فعاد الآخر الى على (عليه السلام) فاستقاده فأمر بها فقطعت ثانية فأمر بها فدفنت و قال (عليه السلام): إنمّا يكون القصاص من أجل الشين (٣)
. ١٠- عنه باسناده، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن إبراهيم بن هاشم، عن
(١) الفقيه: ٤/ ١٦٣.
(٢) التهذيب: ١٠/ ٢٧٩.
(٣) التهذيب: ١٠/ ٢٧٩.