مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٤ - ١٧- باب التعزية
محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن زيد الشحّام، عن عمرو بن سعيد الثقفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال إن اصبت بمصيبة فى نفسك أو فى مالك أو فى ولدك فاذكر مصابك برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فانّ الخلائق لم يصابوا بمثله قطّ (١)
. ٣- عنه، عن سلمة، عن محمّد بن عيسى الارمنى، عن الحسين بن علوان، عن عبد اللّه بن الوليد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتاهم آت فوقف بباب البيت فسلّم عليهم ثمّ قال: السلام عليكم يا آل محمّد «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ، عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ».
فى اللّه عزّ و جلّ خلف من كلّ هالك و عزاء من كلّ مصيبة و درك لما فات فبالله فثقوا و عليه فتوكّلوا و بنصره لكم عند المصيبة فارضوا فانّما المصاب من حرم الثواب و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته و لم يروا أحدا فقال: بعض من فى البيت: هذا ملك من السماء بعثه اللّه عزّ و جلّ إليكم ليعزيكم و قال بعضهم هذا الخضر (عليه السلام) جاءكم يعزيكم بنبيكم (صلّى اللّه عليه و آله) (٢)
. ٤- عنه، أبو علىّ الاشعرى، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابنا قال: كان قوم أتوا أبا جعفر (عليه السلام) فوافقوا صبيا له مريضا فرأوا منه اهتماما و غمّا و جعل لا يقرّ قال: فقالوا: و اللّه لئن أصابه شيء إنّا لنتخوّف أن نرى منه ما نكره قال: فما لبثوا أن سمعوا الصياح عليه فاذا هو قد خرج عليهم منبسط الوجه فى غير الحال الّتي كان عليها فقالوا له: جعلنا اللّه فداك لقد كنّا نخاف ممّا نرى منك ان لو وقع ان نرى منك ما يغمّنا فقال لهم: انّا لنحبّ أن
(١) الكافى: ٣/ ٢٢٠.
(٢) الكافى: ٣/ ٢٢٢.