مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨١ - ٢٣- حديث بنى الحسن
قال و من أفلت منهم يومئذ انطلق حتّى إذا بلغوا حضرموت و هو واد دون اليمن أرسل اللّه عليهم سيلا فغرقهم أجمعين قال: و ما رئى فى ذلك الوادى ماء قطّ قبل ذلك اليوم بخمسة عشر سنة قال: فلذلك سمّى حضرموت حين ماتوا فيه (١)
. ٢٣- حديث بنى الحسن
٣٢- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عبد اللّه بن بكير، و ثعلبة بن ميمون و علىّ بن عقبة، عن زرارة، عن عبد الملك، قال: وقع بين أبى جعفر و بين ولد الحسن (عليهما السلام) كلام فبلغنى ذلك فدخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فذهبت أتكلّم، فقال لى مه لا تدخل فيما بيننا فانّما مثلنا و مثل بنى عمّنا كمثل رجل كان فى بنى إسرائيل كانت له ابنتان فزوّج احداهما من رجل زرّاع و زوج الاخرى من رجل فخّار.
ثمّ زارهما فبدأ بامرأة الزراع فقال لها، كيف حالكم؟ فقالت قد زرع زوجى زرعا كثيرا فان أرسل اللّه السماء فنحن أحسن بنى اسرائيل حالا ثمّ مضى الى امرأة الفخار، فقال لها: كيف حالكم؟ فقالت: قد عمل زوجى فخارا كثيرا فان أمسك اللّه السماء فنحن أحسن بنى إسرائيل حالا فانصرف و هو يقول: اللّهمّ أنت لهما و كذلك نحن (٢)
.
(١) الكافى: ٨/ ٨٤.
(٢) الكافى: ٨/ ٨٤.