مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٣ - ٦- باب الغناء
٦- باب الغناء
١- الحميرى باسناده، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) البيت يوم الفتح فرأى فيه صورتين فدعا بثوب فبلّه فى ماء ثمّ محاهما قال:
ثمّ أم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل عبد اللّه بن أبى سرح و ان وجد فى جوف البيت و بقتل عبد اللّه بن خطل، و قتل مقيس بن صبابة و بقتل فرتنا و أمّ سارة قال: و كانتا قينتين تزنيان و تغنيان بهجاء النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و تحضضان يوم احد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (١)
. ٢- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن علىّ بن إسماعيل، عن ابن مسكان، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال:
سمعته يقول: الغناء ممّا وعد اللّه عزّ و جلّ عليه النار، و تلا هذه الآية: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٢)
. ٣- عنه، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن إبراهيم الأرمنى، عن الحسن بن على بن يقطين، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أصغى إلى ناطق فقط عبده فان كان الناطق يؤدى عن اللّه عزّ و جلّ فقد عبد اللّه، و إن كان الناطق يؤدّى عن الشيطان فقد عبد الشيطان (٣)
.
(١) قرب الاسناد: ٦١.
(٢) الكافى: ٦/ ٤٣١.
(٣) الكافى: ٦/ ٤٣٤.