مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٢ - ٣- ما ورد فى بنى اميّة
ولد مروان عرضوا به لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يدعوا له فأرسلوا به الى عائشة ليدعوا له فلمّا قربته منه قال: أخرجوا عنّى الوزغ ابن الوزغ، قال زرارة: و لا أعلم الّا أنّه قال: و لعنه (١)
. ٦- عنه، عن أبان عن عبد الرحمن بن أبى عبد اللّه، عن أبى العبّاس المكى، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّ عمر لقى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: أنت الّذي تقرأ هذه الآية «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» تعرّضا بى و بصاحبى؟ قال: أ فلا أخبرك بآية نزلت فى بنى أميّة «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ» فقال: كذبت بنى اميّة أوصل للرحم منك و لكنّك أبيت الّا عداوة لبنى تيم و عدىّ و بنى اميّة (٢)
. ٧- عنه باسناده، عن ابن محبوب، عن أبى أيّوب، عن بريد بن معاوية، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: إنّ يزيد بن معاوية دخل المدينة و هو يريد الحجّ فبعث الى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد: أ تقر لى أنّك عبد لى إن شئت بعتك و ان شئت استرقيتك فقال له الرجل: و اللّه يا يزيد ما أنت باكرم منّى فى قريش حسبا و لا كان أبوك أفضل من أبى فى الجاهلية و الاسلام و ما أنت بأفضل منّى فى الدّين و لا بخير منّى فكيف أقرّ لك بما سألت؟ فقال له يزيد: إن لم تقرّ لى و اللّه قتلتك فقال له الرجل: ليس قتلك إيّاى بأعظم من قتلك الحسين بن على (عليهما السلام) ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأمر به فقتل (٣)
. ٨- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمى، عن عبد
(١) الكافى: ٨/ ٢٣٨.
(٢) الكافى: ٨/ ٢٣٩.
(٣) الكافى: ٨/ ٢٣٤.