مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٩ - ٢- باب وصية فاطمة
اللّه اللّه فى النساء و ما ملكت أيمانكم، لا تخافنّ لومة لائم، فيكفيكم اللّه من أرادكم و بغى عليكم فقولوا للناس حسنا كما أمركم اللّه و لا تتركنّ الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر فيولى اللّه الأمر أشراركم و تدعون فلا يستجاب لكم، عليكم يا بنىّ بالتواصل و التباذل و التبارّ و إيّاكم و النفاق و التدابر و التقاطع و التفرق و تعاونوا على البرّ و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان و اتّقوا اللّه انّ اللّه شديد العقاب.
حفظكم اللّه من أهل بيت و حفظ فيكم نبيّكم، استودعكم اللّه و أقرأ عليكم السلام، ثمّ لم يزل يقول لا إله الّا اللّه حتّى قبض (عليه السلام) فى أوّل ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان ليلة إحدى و عشرين ليلة جمعة سنة أربعين من الهجرة، و زاد فيه إبراهيم بن عمر: قال أبان قرأتها على علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فقال علىّ بن الحسين صدق سليم (١)
. ٢- باب وصية فاطمة (عليها السلام)
١- أبو جعفر الطوسى (رضوان الله عليه)- باسناده، عن عاصم بن حميد، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): الا أحدّثك بوصيّة فاطمة (عليها السلام)، قلت: بلى فاخرج حقّا أو سفطا فاخرج منه كتابا فقرأ:
بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) أوصت بحوائطها السبعة: العواف و الدلال و البرقة و الميثب و الحسنى و الصافية و مال أمّ ابراهيم الى على بن أبى طالب، فان مضى على فالى الحسن، فان مضى الحسن فالى
(١) التهذيب: ٩/ ١٧٦.