مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٦ - ٢٨- باب فى الجنائز
قال: فيفرح أهل الجنّة فرحا لو كان أحد يومئذ يموت من فرح لماتوا قال: ثمّ قرأ هذه الآية: «أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ» قال: و يشهق أهل النار شهقة لو كان أحد يموت من شهيق لماتوا و هو قول اللّه عزّ و جلّ «وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ» (١)
. ٢٨- باب فى الجنائز
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
سألته عن لحظة ملك الموت قال: أ ما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلّم أحد منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم (٢)
. ٢- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه تبارك و تعالى: «وَ قِيلَ مَنْ راقٍ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ» قال: فانّ ذلك ابن آدم اذا حلّ به الموت قال: هل من طبيب؟ أنّه الفراق أيقن بمفارقة الاحبّة قال: «وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» التفت الدنيا بالآخرة «ثمّ إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ» قال: المصير الى ربّ العالمين (٣)
. ٣- عنه باسناده، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الحياة و الموت خلقان من خلق اللّه فاذا جاء الموت فدخل فى الانسان لم
(١) بحار الانوار: ٨/ ٣٤٥.
(٢) الكافى: ٣/ ٢٥٩.
(٣) الكافى: ٣/ ٢٥٩.