مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥١ - ٩- باب الجنة و صفتها
الدرّ (١)
. ١٠- عنه باسناده، عن عوف، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فى قول اللّه تبارك و تعالى: «طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ» يعنى و حسن مرجع فأمّا طوبى فانّها شجرة فى الجنّة ساقها فى دار محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و لو أنّ طائرا طار من ساقها لم يبلغ فرعها حتّى يقتله الهرم، على كلّ ورقة منها ملك يذكر اللّه و ليس فى الجنّة دار الّا و فيها غصن من أغصانها و إنّ أغصانها لترى من وراء سورا لجنة تحمل لهم ما يشاؤون من حليها و حللها و ثمارها لا يؤخذ منها شيء إلّا أعاده اللّه كما كان بأنّهم كسبوا طيبا و انفقوا قصدا و قدّموا فضلا فقد أفلحوا و أنجحوا (٢)
. ١١- عنه باسناده، عن عوف، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أهل الجنّة جرد مرد مكحلين مكلّلين مطوّقين مسوّرين محتمين ناعمين محبورين مكرمين يعطى أحدهم قوّة مائة رجل فى الطعام و الشراب و الشهوة و الجماع قوّة غذائه قوّة مائة رجل فى الطعام و الشراب و يجد لذّة غذائه مقدار أربعين سنة و لذّة عشائه مقدار أربعين سنة، قد ألبس اللّه وجوههم النور و أجسادهم الحرير بيض الألوان صفر الحلّي خضر الثياب (٣)
. ١٢- عنه باسناده، عن عوف، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أهل الجنّة يحيون فلا يموتون أبدا و يستيقظون فلا ينامون أبدا، و يستغنون فلا يفتقرون أبدا و يفرحون فلا يحزنون أبدا و يضحكون فلا يبكون أبدا و يكرمون فلا يهانون أبدا، و يفكهون و لا يقطبون أبدا و يحبرون و يسرّون أبدا و يأكلون فلا يجوعون أبدا، و يروون فلا يظمؤون أبدا، و يكسون فلا يعرون أبدا و يركبون و يتزاورون
(١) الاختصاص: ٣٥٧.
(٢) الاختصاص: ٣٥٨.
(٣) الاختصاص: ٣٥٨.