مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١١ - ٦٢- حديث رجل معذب
فى وسط الجنّة و بيت فى رياض الجنّة لمن ترك المراء و إن كان محقّا (١)
. ٦٢- حديث رجل معذب
٨١- الصفار، حدّثنا أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن أبيه، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول إنّ بالمدينة رجلا قد أتى المكان الّذي به ابن آدم فرآه معقولا معه عشرة موكّلين به يستقبلون به الشمس حيث ما دارت فى الصيف يوقدون حوله النار فاذا كان الشتاء صبّوا عليه الماء البارد كلّما هلك من العشرة أقام على أهل القرية رجلا فيجعلونه مكانه فقال يا عبد اللّه ما قصّتك و لأيّ شيء ابتليت بهذا فقال لقد سألتنى، عن مسئلة ما سألنى عنها أحد قبلك انّك لأحمق الناس أو أكيس الناس قال فقلت لأبى جعفر (عليه السلام):
أ يعذّب فى الآخرة قال فقال و يجمع اللّه عليه عذاب الدنيا و عذاب الآخرة (٢).
٨٢- المفيد باسناده، عن علىّ بن إسماعيل بن عيسى، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات، عن أبيه، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفى قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إنّى لأعرف رجلا من أهل المدينة الّذي أخذ قبل انطاق الأرض الى الفئة الّتي قال اللّه فى كتابه: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» لمشاجرة كانت فيما بينهم، فأصلح بينهم و رجع و لم يقعد فمرّ بنطفكم فشرب منه- يعنى الفرات.
ثمّ مرّ عليك يا أبا الفضل فقرع عليك بابك، و مرّ برجل عليه المسوح معقول به عشرة موكّلون يستقبل به فى الصيف عين الشمس و يوقد حوله النيران، و
(١) التوحيد: ٤٦١.
(٢) بصائر الدرجات: ٣٩٨.