مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٧ - ٩٣- حديث جابر الجعفى
فيقول: ما آمن بما تقول من يحلف بى كاذبا (١)
٩٣- حديث جابر الجعفى
١١٧- أبو جعفر الطبرى الامامى، حدّثنى الشيخ المفيد أبو على الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسى بقراءتى فى شهر رمضان سنة ٥١١ بمشهد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر الطوسى قال أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحام السرّمنرءائي، قال حدّثنى عمّى محمّد بن جعفر قال: حدّثنى محمّد بن المثنى، عن أبيه، عن عثمان بن يزيد، عن جابر بن يزيد الجعفى قال: خدمت سيدنا الامام أبا جعفر محمّد بن على (عليه السلام) ثمانية عشر سنة فلمّا أردت الخروج ودّعته و قلت له أفدنى فقال بعد ثمانية عشر سنة يا جابر، قلت نعم إنّكم بحر لا ينزف و لا يبلغ قعره.
قال يا جابر بلّغ شيعتى منّى السلام و أعلمهم أنّه لا قرابة بيننا و بين اللّه عزّ و جلّ و لا يتقرّب إليه الّا بالطاعة يا جابر من أطاع اللّه و أحبّنا فهو ولينا و من عصى اللّه لم ينفعه حبنا يا جابر من هذا الّذي يسأل اللّه فلم يعطه أو توكل عليه فلم يكفه أو وثق به فلم ينجه، يا جابر انزل الدنيا كمنزل نزلته تريد التحويل عنه، و هل الدنيا الّا دابّة ركبتها فى منامك فاستيقظت فانت على فراشك غير راكب و لا آخذ بعنانها أو كثوب لبسته أو كجارية وطئتها.
يا جابر الدنيا عند ذوى الالباب كفيء الظلال، لا إله الّا اللّه أعوان لأهل دعوته، و الصلاة تثبيت للاخلاص و تبرئة عن الكبر، و الزكاة تزيد فى الرزق
(١) مكارم الاخلاق: ١٤٨.