مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣١ - ٢٣- باب الاعتبار
٢٣- باب الاعتبار
١- محمّد بن يعقوب باسناده، عن ابن أبى عمير، عن أيّوب، عن أبى عبيدة قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): حدّثنى ما أنتفع به فقال: يا أبا عبيدة أكثر ذكر الموت فانّه لم يكثر ذكره إنسان الا زهد فى الدنيا (١)
. ٢- عنه باسناده، عن ابن أبى عمير، عن الحكم بن أيمن، عن داود الابزارى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: مناد ينادى فى كلّ يوم: ابن آدم لد للموت و اجمع للفناء و ابن للخراب (٢)
. ٣- عنه، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن مفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّ ملكا من ملائكة اللّه كانت له عند اللّه عزّ و جلّ منزلة عظيمة فتعتّب عليه فأهبط من السماء الى الارض فأتى ادريس (عليه السلام)، فقال: انّ لك من اللّه منزلة فاشفع لى عند ربّك، فصلّى ثلاث ليال لا يفتر و صام أيّامها لا يفطر ثمّ طلب الى اللّه تعالى فى السّحر فى الملك فقال الملك: انّك قد أعطيت سؤلك و قد أطلق لى جناحى و أنا أحبّ أن أكافيك فاطلب الىّ حاجة.
فقال: ترينى ملك الموت لعلىّ آنس به فانّه ليس يهنئنى مع ذكره شيء فبسط جناحه ثمّ قال: اركب فصعد به يطلب ملك الموت فى السماء الدّنيا، فقيل له: اصعد فاستقبله بين السماء الرابعة و الخامسة فقال الملك: يا ملك الموت ما لي أراك قاطبا؟
(١) الكافى: ٣/ ٢٥٥.
(٢) الكافى: ٣/ ٢٥٥.