مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٤ - ١١- باب الملح
قين قلت: و ما القين؟ قال: الحداد، ثمّ قال: اردّ عليك فلانة و تطعمنا بدرهم خربزا يعنى البطيخ (١)
. ١١- باب الملح
١- البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن عبيد اللّه الدّهقان، عن درست، عن عمر بن اذينة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لدغت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عقرب و هو يصلّى بالناس فأخذ النعل فضربها ثمّ قال بعد ما انصرف لعنك اللّه فما تدعين برّا و لا فاجرا إلّا آذيته، قال: ثمّ دعا بملح جريش فدلك به موضع اللّدغة ثمّ قال: لو علم الناس ما فى الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق و لا إلى غيره معه (٢)
. ٢- عنه عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن أبى أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ العقرب لدغت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: لعنك اللّه فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافرا ثمّ دعا بملح فدلكه ثمّ قال: أبو جعفر (عليه السلام) لو يعلم الناس ما فى الملح ما بغوا معه ترياقا (٣)
. ٣- عنه، عن أبيه، عن محمّد بن علىّ، عن أحمد الحسن الميثمىّ، عن مسكين بن عمّار، عن فضيل الرّسان، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أوحى اللّه تبارك و تعالى إلى موسى بن عمران أن مرقومك يفتتحوا بالملح و يختتموا به و إلّا فلا يلوموا إلّا أنفسهم (٤)
.
(١) المحاسن: ٥٥٧.
(٢) المحاسن: ٥٩٠.
(٣) المحاسن: ٥٩١.
(٤) المحاسن: ٥٩٢. و الكافى: ٦/ ٣٢٦.