مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٢ - ١٣- حديث ابليس
و الحمد للّه الّذي سخر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين و إنّا إلى ربّنا لمنقلبون و الحمد للّه ربّ العالمين و سار و سرت حتّى اذا بلغنا موضعا قلت له: الصلاة جعلت فداك فقال: هذا وادى النمل لا يصلّى فيه اذا بلغنا موضعا آخر قلت له مثل ذلك، فقال:
هذه الارض مالحة لا يصلّى فيها.
قال حتّى نزل هو من قبل نفسه فقال لى صلّيت أو تصلّى سبحتك؟ قلت هذه صلاة تسمّيها أهل العراق الزوال فقال: أما هؤلاء الّذين يصلّون هم شيعة علىّ بن أبى طالب (عليه السلام)، و هى صلاة الأوّابين فصلّى و صلّيت ثمّ امسكت له بالركاب ثمّ قال مثل ما قال فى بدايته ثمّ قال: اللّهمّ العن المرجئة فانّهم أعداؤنا فى الدنيا و الآخرة فقلت له: ما ذكّرك جعلت فداك المرجئة؟ فقال خطروا على بالى (١)
. ١٣- حديث ابليس
٢١- الحميرى باسناده، حدّثنى مسعدة بن صدقة، قال: حدّثنى جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) انّ إبليس عدوّ اللّه رنّ أربع رنّات يوم لعن و يوم اهبط الى الارض، و يوم بعث النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و يوم الغدير ثمّ قال أبو عبد اللّه، قال: أبى ان اللعنة اذا خرجت من صاحبها تردّدت بينها و بين الذي يلعن فان وجدت مساغا و الّا عادت الى صاحبها، و كان أحقّ بها فاحذر و ان تلعنوا مؤمنا فيحلّ بكم (٢)
. ٢٢- محمّد بن يعقوب باسناده، عن أبان، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: كان ابليس يوم بدر يقلّل المسلمين فى أعين الكفّار و يكثر الكفّار فى أعين المسلمين، فشدّ عليه جبرئيل (عليه السلام) بالسيف فهرب منه و هو يقول: يا جبرئيل إنّى
(١) الكافى: ٨/ ٢٧٦.
(٢) قرب الاسناد: ٧.