مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٤ - ٤- ما ورد فى الرؤيا
و لم يغيّره فو اللّه لو لم يكن الّا أنا و ابنى لخرجت عليه (١)
. ١١- الصدوق، حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل- رضى اللّه عنه- قال:
حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبى حمزة الثماليّ، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و معاوية يكتب بين يديه و أهوى بيده الى خاصرته بالسيف، من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف فرآه رجل ممّن سمع ذلك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوما و هو يخطب بالشام على الناس فاخترط، سيفه ثمّ مشى إليه فحال الناس بينه و بينه، فقالوا: يا عبد اللّه مالك؟ فقال سمعت رسول اللّه (عليه السلام) يقول: من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف: قال: فقال: أ تدري من استعمله؟ قال: لا قالوا أمير المؤمنين عمر فقال الرجل: سمعا و طاعة لأمير المؤمنين (٢)
. ٤- ما ورد فى الرؤيا
١٢- محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و علىّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن عبد اللّه بن غالب، عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ رسول اللّه كان يقول: إنّ رؤيا المؤمن ترفرف بين السماء و الارض على رأس صاحبها حتّى يعبّرها لنفسه أو يعبّرها له مثله فاذا عبّرت لزمت الأرض فلا تقصّوا رؤياكم الّا على من يعقل (٣)
.
(١) الكافى: ٨/ ٣٩٤.
(٢) معانى الاخبار: ٣٤٦.
(٣) الكافى: ٨/ ٢٣٦.