مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠ - ١- باب بدء الخلق
كتاب الاولاد
١- باب بدء الخلق
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد و علىّ بن إبراهيم عن أبيه، جميعا عن الحسن ابن محبوب، عن محمّد بن النّعمان، عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ». فقال:
المخلّقة هم الذرّ الّذين خلقهم اللّه فى صلب آدم (عليه السلام) أخذ عليهم الميثاق ثمّ أجراهم فى أصلاب الرجال و أرحام النساء و هم الّذين يخرجون إلى الدنيا حتّى يسألوا عن الميثاق، و أمّا قوله: «وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ» فهم كلّ نسمة لم يخلقهم اللّه فى صلب آدم (عليه السلام) حين خلق الذرّ و أخذ عليهم الميثاق و هم النّطف من العزل و السقط قبل أن ينفخ فيه الرّوح و الحياة و البقاء (١)
. ٢- عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسن ابن الجهم، قال: قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول: قال أبو جعفر (عليه السلام): انّ النطفة تكون فى الرحم أربعين يوما ثمّ تصير علقة أربعين يوما، ثمّ تصير مضغة اربعين يوما فاذا كمل أربعة أشهر بعث اللّه ملكين خلّاقين فيقولان: يا ربّ ما تخلق ذكرا أو أنثى؟ فيؤمران فيقولان يا ربّ شقيّا أو سعيدا؟ فيؤمران.
(١) الكافى: ٦/ ١٢.