مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٧ - ٦- حديث البراق
أوثق له و قال: لا تدعنى على هذه الحال فانّى لا أعود الى العذر و سأفي لك فاستوثق منه فقال: إنّه يدعوك يسألك عن رؤيا رآها أىّ زمان هذا فاذا سألك فأخبره أنّه زمان الميزان قال: فأتى الملك فدخل عليه فقال له: لم بعثت إليك؟
فقال: إنّك رأيت رويا و تريد أن تسألنى أىّ زمان هذا فقال: صدقت فأخبرنى أىّ زمان هذا؟
فقال هذا زمان الميزان فأمر له بصلة فقبضها و انطلق بها الى الرجل فوضعها بين يديه و قال: قد جئتك بما خرج لى فقاسمنيه فقال له العالم: انّ الزمان الأوّل كان زمان الذئب و انّك كنت من الذئاب و إنّ الزمان الثانى كان زمان الكبش يهمّ و لا يفعل، و كذلك كنت أنت تهمّ و لا تفىء، و كان هذا زمان الميزان و كنت فيه على الوفاء فاقبض مالك لا حاجة لى فيه و ردّه عليه (١)
. ٦- حديث البراق
١٤- محمّد بن يعقوب باسناده، عن أبان، عن عبد اللّه بن عطاء، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أتى جبرئيل (عليه السلام) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالبراق أصغر من البغل و أكبر من الحمار مضطرب الاذنين عينيه فى حافره و خطاه مدّ بصره و إذا انتهى إلى جبل قصرت يداه و طالت رجلاه فاذا هبط طالت يداه و قصرت رجلاه أهدب العرف الأيمن له جناحان من خلفه (٢)
.
(١) الكافى: ٨/ ٣٦٢.
(٢) الكافى: ٨/ ٣٧٦.