مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٥ - ٦- باب الشفاعة و العفو
٤- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن علىّ بن عقبة، عن عمر بن أبان، عن عبد الحميد الوابشى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إنّ لنا جارا ينتهك المحارم كلّها، حتّى أنّه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها؟ فقال سبحان اللّه و أعظم ذلك أ لا أخبركم بمن هو شرّ منه أما إنّه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرقّ لذكرنا الّا مسحت الملائكة ظهره و غفر له ذنوبه كلّها الّا أن يجىء بذنب يخرجه من الايمان.
إنّ الشفاعة لمقبولة و ما تقبّل فى ناصب و انّ المؤمن يشفع لجاره و ماله حسنة فيقول: يا ربّ جارى كان يكفّ عنّى الأذى فيشفّع فيه فيقول اللّه تبارك و تعالى:
أنا ربّك و أنا أحق من كافى عنك فيدخله الجنّة و ماله من حسنة و إن أدنى المؤمنين شفاعة ليشفّع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول؟ أهل النار: «فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ» (١)
. ٥- الصدوق، حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله)، قال:
حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار، عن العبّاس بن معروف، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: إنّ أولاد المسلمين هم موسومون عند اللّه عزّ و جلّ شافع و مشفّع فاذا بلغوا اثنتى عشر سنة كتبت لهم الحسنات، و إذا بلغوا الحلم كتبت عليهم السيئات (٢)
. ٦- عنه حدّثنا أبى و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، (رحمهما الله)، قالا:
حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، و أحمد بن إدريس جميعا، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ابن عمران الأشعرى، عن علىّ بن اسماعيل، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة احتجّ اللّه عزّ و جلّ على سبعة
(١) الكافى: ٨/ ١٠١.
(٢) التوحيد: ٣٩٢.