مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤١ - ٣- باب نصب الصراط
لأهلكت الجميع.
ثمّ يخرج مهنا عنق يحيط بالخلائق البرّ منهم و الفاجر فما خلق اللّه عبدا من عباده ملك و لا نبىّ الا و ينادى يا رب نفسى نفسى و أنت تقول: يا ربّ أمتى أمتى ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر و أحدّ من السيف، عليه ثلاث قناطر:
الاولى عليها الامانة و الرحمة و الثانية عليها الصلاة و الثالثة عليها ربّ العالمين (١).
لا إله غيره فيكلفون الممرّ عليها فتحبسهم الرحمة و الامانة.
فان نجوا منها حبستهم الصلاة فان نجوا منها كان المنتهى الى رب العالمين و هو قول اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» و الناس على الصراط فمتعلق تزلّ قدمه و تثبت قدمه و الملائكة حولها ينادون يا كريم يا حليم اعف و اصفح وعد بفضلك و سلّم و الناس يتهافتون فيها كالفراش فاذا نجا ناج برحمة اللّه تبارك و تعالى نظر إليها فقال: الحمد للّه الذي نجانى منك بعد يأس بفضله و منه: ان ربنا لغفور شكور (٢)
. ٢- روى الفتال مرسلا قال الباقر (عليه السلام) فى خبر طويل ثم يوضع صراط أدق من حد السيف عليه ثلاث قناطر اما واحدة فعليها عدل ربّ العالمين لا إله غيره فيكفون الممر عليه فيحبسهم الرحم و الامانة فان نجوا منها حبسهم الصلاة فان نجوا منها كان المنتهى الى ربّ العالمين عز و جل و هو قوله تبارك و تعالى «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» و الناس على الصراط فمتعلق فقدم تزلّ و قدم تمسك و الملئكة حولهم ينادون يا حليم اغفر و اصفح وجد بفضلك و سلم و الناس يتهافتون فيها كالفراش فاذا نجا ناج برحمة اللّه عز و جل نظر إليها فقال الحمد للّه الذي نجانى
(١) كذا فى الاصل قال فى تعليقة الكافى: و فى الامالى عليها عدل رب العالمين.
(٢) الكافى: ٨/ ٣١٢.