مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٢ - ١٠- باب النار و صفتها
أبدا يسلّم عليهم الولدان المخلّدون أبدا بأيديهم أباريق الفضّة و آنية الذّهب أبدا متّكئين على سرر أبدا على الأرائك ينظرون أبدا تأتيهم التحيّة و التسليم من اللّه أبدا، نسأل اللّه الجنّة برحمته إنّه على كلّ شيء قدير (١)
. ١٣- روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان قال: حدّثنى رجل، عن أبى خالد الصيقل، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أهل الجنّة توضع لهم موائد عليها من سائر ما يشتهونه من الأطعمة الّتي لا ألذّ منها و لا أطيب ثمّ يرفعون عن ذلك الى غيره (٢)
. ١٤- عنه، عن ابن سعيد، عن فضالة، عن القاسم بن بريد، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الجهنّميين فقال: كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول:
يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنّة تسمّى عين الحيوان فينضح عليهم من مائها فينبتون كما تنبت الزرع تنبت لحومهم و جلودهم و شعورهم (٣)
. ١٠- باب النار و صفتها
١- أبو عبد اللّه المفيد باسناده، عن سعيد بن جناح قال: حدّثنى عوف بن عبد اللّه الأزدى، عن جابر بن يزيد الجعفى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إذا أراد اللّه قبض روح الكافر قال: يا ملك الموت انطلق أنت و أعوانك إلى عدوّى فانّى قد ابتليته فأحسنت البلاء و دعوته إلى دار السلام فأبى الّا أن يشتمنى و كفر بى و بنعمتى
(١) الاختصاص: ٣٥٨.
(٢) بحار الانوار: ٨/ ١٩٩.
(٣) بحار الانوار: ٨/ ٣٦٠.