كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٥٠ - المسألة الثانية عشرة الغش
على الناوي أنه خطر في ذهنه العنوان (١)، و نوى الاقتداء به، معتقدا لحضوره (٢) المعتبر في امام الجماعة فيكون الامام هو المعنون بذلك العنوان (٣) و إنما اشار إليه معتقدا لحضوره.
أو (٤) أنه نوى الاقتداء بالحاضر و عنونه بذلك العنوان (٥) لإحراز معرفته بالعدالة، أو تعنون (٦) به بمقتضى الاعتقاد (٧) من دون اختيار هذا (٨).
ثم إنه قد يستدل على الفساد (٩) كما نسب الى المحقق الاردبيلي (رحمه الله): بورود (١٠) النهي عن هذا البيع فيكون المغشوش منهيا عن بيعه كما اشير إليه في رواية قطع الدينار، و الأمر بإلقائه في البالوعة، معللا
(١) و هي الصفات المذكورة: من الاسم، أو الوصف، أو النسب كما عرفت آنفا.
(٢) أي لحضور الامام في ذهنه كما عرفت آنفا.
(٣) و هي الصفات و المميزات المذكورة كما عرفتها آنفا.
(٤) هذا هو الشق الثاني لعروض الاشتباه للناوي، إذ شقه الأول قوله: و نوى الاقتداء به معتقدا لحضوره، و قد عرفت الشق الثاني بقولنا: أو خطر.
(٥) و هي الصفات المذكورة آنفا.
(٦) أي الامام المقتدى به تعنون بذلك العنوان الذي هي الصفات المذكورة آنفا.
(٧) أي اعتقاد المأموم الذي اقتدى بالامام
(٨) أي من دون اختيار هذا الامام المعين.
(٩) أي فساد مطلق المعاملة المغشوشة من هنا عود على بدء.
(١٠) من هنا استدلال (المحقق الاردبيلي) على فساد مطلق المعاوضة المغشوشة.