كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦ - المقام الأول في المراد بالسحر
و قد اختلفت عبارات الأصحاب في بيانه (١).
قال العلامة (رحمه الله) في القواعد و التحرير: إنه كلام يتكلم به أو يكتبه، أو رقية (٢) أو يعمل شيئا تؤثر (٣) في بدن المسحور، أو قلبه
- من فم (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله).
(السادس): الغذاء يقال: سحر زيد عمرا بالطعام و الشراب أي غذّاه بهما.
(السابع): الفساد يقال: سحر المطر الطين و التراب أي افسدهما.
(الثامن): الاستمالة يقال: سحر زيد عمرا أي استماله.
هذه هي الموارد الأربعة التي لم يذكرها الشيخ.
فصار المجموع ثمانية.
راجع كتب اللغة حول المعاني بأجمعها مادة سحر.
(١) أي في حقيقة السحر و ماهيته سعة و ضيقا بمعنى أنه ما المراد من السحر المحرم في الأخبار الواردة في السحر.
هل المراد منه كل ما أفاده الأصحاب من أقسامه حتى النميمة حتى تتوسع دائرته.
أو المراد منه فرد خاص فتتضيق دائرته.
(٢) بضم الراء، و سكون القاف، و فتح الياء و زان مدية مشتقة من رقى يرقى رقيا و رقيا و رقية: و هي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى و الصرع مثلا، و غير ذلك، أي يقرأه الانسان على صاحب المرض المذكور.
و قد تأتي الرقية للإضرار البدني، أو العقلي.
(٣) بصيغة المؤنث. و الفاعل يرجع الى المذكورات و هي الكلام و الكتابة، و الرقية و العمل، أي تؤثر المذكورات في بدن المسحور، أو-