كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣١٨ - المسألة الرابعة عشرة الغيبة حرام بالأدلة الأربعة
صلاته و لا صيامه أربعين صباحا إلا أن يغفر له صاحبه (١).
و عنه (عليه السلام): من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع اللّه بينهما في الجنة و من اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما، و كان المغتاب خالدا في النار و بئس المصير (٢).
و عنه (عليه السلام): كذب من زعم أنه ولد من حلال و هو يأكل لحوم الناس بالغيبة فاجتنب الغيبة، فإنها إدام كلاب النار (٣).
و عنه (عليه السلام): من مشى في غيبة أخيه، و كشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنم (٤).
و روي أن المغتاب اذا تاب فهو آخر من يدخل الجنة، و إن لم يتب فهو أول من يدخل النار (٥).
و عنه (صلى اللّه عليه و آله): أن الغيبة حرام على كل مسلم، و أن الغيبة لتأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب (٦).
(١) (مستدرك الوسائل). المجلد ٢. ص ١٠٦. الباب ١٣٢.
الحديث ٣٥.
(٢) (وسائل الشيعة). الجزء ٨. الباب ١٥٢ من أبواب أحكام العشرة. الحديث ٢٠.
(٣) نفس المصدر ص ٦٠٠. الحديث ١٦.
(٤) (وسائل الشيعة) الجزء ٨. ص ٦٠٢. الباب ١٥٢.
الحديث ٢١، و في المصدر في عيب أخيه.
(٥) (مستدرك الوسائل). المجلد ٢. ص ١٠٧. الباب ١٣٢.
الحديث ٥٠.
(٦) نفس المصدر. ص ١٠٦. الحديث ١٩.
و في المصدر هكذا: و الغيبة تأكل الحسنات.