كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١ - المسألة التاسعة سب المؤمنين حرام فى الجملة
و الوضيع و الكلب و الكافر و المرتد، و التعبير بشيء من بلاء اللّه تعالى كالأجذم (١) و الأبرص (٢).
ثم الظاهر أنه لا يعتبر في صدق السب مواجهة (٣) المسبوب.
نعم يعتبر فيه قصد الإهانة و النقص، فالنسبة بينه و بين الغيبة عموم
- و العجب من بعض الأفاضل أنه مع اشرافه على طباعة الكتاب كيف خفي عليه تصحيح هذه الأغلاط.
(١) له اطلاقان.
(أحدهما): على من قطعت يده يقال: رجل مجذوم، و امرأة جذماء. أي مقطوع اليد، و مقطوعة اليد.
(ثانيهما): على المرض الخبيث: و هو الجذام اعاذنا اللّه و المسلمين من شره: و هو داء يسبب تساقط لحم الانسان و تناثره، و يبس الأعضاء نستجير باللّه الكريم.
و ربما يوجب في آخر مرحلة من مراحله تقطع الأعضاء، و انفصال بعضها عن بعض.
و هذا المرض أعاذنا اللّه منه مرض عفن مزمن تطول مدة سيره و هو من الأمراض السارية.
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): فرّ من المجذوم فرارك من الاسد.
(وسائل الشيعة). الجزء ٨. ص ٤٣١. الباب ٢٨ من أبواب أحكام العشرة. الحديث ٢.
(٢) البرص مرض يحدث في الجسم بقعا بيضاء يقال رجل ابرص و امرأة برصاء. و جمعه: برص بضم الباء و سكون الراء.
(٣) أي حضوره عند الساب فيحرم سب المؤمن و لو في غيبته.