كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٧ - منها ما ورد في تفسير الزور
و قد يخدش (١) في الاستدلال بهذه الروايات: بظهور الطائفة الاولى (٢) بل الثانية (٣) في أن الغناء من مقولة الكلام (٤)، لتفسير
(١) فعل مضارع مجهول من خدش يخدش خدشا وزان ضرب يضرب ضربا معناه لغة: حدوث الجرح في الجسم يقال: خدش زيد عمرا أي أحدث في بدنه الجرح أوجب الدية.
و أما معناه في الحديث: فهو جرح الدليل، أو عيبه بحيث لا ينهض على تمام المطلوب كما في هذه الروايات المستدل بها على حرمة الغناء بنحو مطلق، فالمقصود من هذه الخدشة: الاشكال في دلالة الأحاديث المذكورة على حرمة مطلق الغناء، بل هي تدل على حرمة الغناء المشتمل على الكلام اللهوي الباطل، أو لا ينهض مطلقا كما في موارد اخرى.
(٢) و هي المستفيضة الواردة في تفسير قول الزور في قوله تعالى:
و اجتنبوا قول الزور في صحيحة زيد الشحام المشار إليها في ص ١٦٥.
و مرسلة ابن أبي عمير المشار إليها في ص ١٦٥، و موثقة أبي بصير المشار إليها في ص ١٦٥، و رواية عبد الأعلى المحكية عن معاني الأخبار المشار إليها في ص ١٦٥، و حسنة هشام المشار إليها في ص ١٦٥.
(٣) أي الطائفة الثانية و هي المستفيضة الواردة في تفسير لهو الحديث و هي صحيحة ابن مسلم المشار إليها في ص ١٦٥.
و رواية مهران بن محمد المشار إليها في ص ١٦٦.
و رواية الوشاء المشار إليها في ص ١٦٦.
و رواية الحسن بن هارون المشار إليها في ص ١٦٦.
و رواية عبد الاعلى السابقة المشار إليها في ص ١٦٥.
(٤) معنى كون الغناء من مقولة الكلام: أن الغناء هو المركب من الألفاظ و الحروف و ما ينطق به بالفم، و اللسان، و الشفة، و الحلق-